لهب المعصيه درس من موقع مذكرات اسلاميه

مفاتيح للحسنات

وإن الصدقة لتطفئ لهب المعصية, فإن لكل معصية لهبًا، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله e قال: ((ألا أدلك على أبواب الخير؟))‍ قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

فأين الذين انغمسوا في الخطايا من تلك الصدقات التي تطفئها؟! وأين الخائفون من غضب الرب؟! وأين الخائفون من حر القبور؟! ألا يتقون ذلك بالصدقات؟!

إن الناس يوم القيامة يكونون في زحامهم وشدة الحر ودنو الشمس منهم وتضايق الأنفاس، لكن هذا المتصدق لا يمسه من حر الشمس شيءٌ؛ لأنه في ظل صدقته يوم القيامة.

ولا يحقرن أحدنا من المعروف شيئًا ولو كسرة خبز أو كأس ماءٍ أو لقمة طعام.

نعم لا تحقرن من المعروف شيئًا، فرب مَبْلغٍ قليل تنفقه في سبيل الله مع إخلاص, يتقبله الله عنده, فتأتي يوم القيامة وإذا هذه الصدقة مثل جبل أحد.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللهe: ((من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يقبلها بيمنه ثم يربيها لصاحبها، كما يربي أحدكم مُهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد, وتصديق ذلك في كتاب الله، أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَـٰتِ )) رواه البخاري ومسلم.