بَنَتْ مَجْدَهَا على أنقاض الآخرين

رسائل

النفس الإنسانية ما لم تكن مؤمنة بربها ربما بَنَتْ مَجْدَهَا على أنقاض الآخرين:
النفس الإنسانية ما لم تكن مؤمنة بربها، مؤمنةً بوعده ووعيده، مؤمنةً بأنه يعلم سرَّها وجهرها، تدور حول أثرتها، ولا تُبالي بشيء في سبيل غايتها، فربما بَنَتْ مَجْدَهَا على أنقاض الآخرين، وبنت غناها على فقرهم، وبنت عزها على ذلهم، بل ربما بنت حياتها على موتهم، لذلك قال الرسول الكريم في حجة الوداع:
((… فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ ثُمَّ قَالَ اسْمَعُوا مِنِّي تَعِيشُوا أَلَا لَا تَظْلِمُوا أَلَا لَا تَظْلِمُوا أَلَا لَا تَظْلِمُوا إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ أَلَا وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَالٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِي هَذِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ))
[أحمد عن أبي حرة الرقاشي عن أبيه]