موقع مذكرات اسلامية - مطلقه تعترف خطب ودروس الغاز فقهيه

هذا هو الاسلام خطبة الجمعه القادمة 25-10-2019 نموذج رقم ثلاثة مختصر للسادة الخطباء

الحمد لله رب العالمين – الحمد لله علي نعمة الإسلام وما أعظمها من نعمة- وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير ارتضي لنا الإسلام ديناً قال عمر بن الخطاب: “لقد كنّا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام، فإذا ابتغينا العزة بغيره ِ أذلنا الله”

 وأشهد ان سيدنا محمداً عبده ورسوله أتاه رجل يقول له يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لأسأل احداً عنه غيرك قال له :” قل أمنت بالله ثم استقم” اللهم صلاة وسلاما عليك يا سيدي يا رسول الله وعلي ألك وصحبك الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً أما بعد فيا جماعة الإسلام .

يقول الله تعالي: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتقوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ”(آل عمران/102). نادي المولي عزوجل علي المؤمنين أن يتقوا الله وأن يحرصوا علي أن لا يخرجوا من هذه الدنيا علي غير دين الإسلام لماذا؟ لأنه “وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ”(آل عمران/85).

هذا هو الإسلام # إن الدين عند الله الإسلام:

فالإسلام معناه: الاستسلام والخضوع والانقياد لأوامر الله تعالى، فهو الانقياد الظاهري.

وأما الإيمان فمعناه: التصديق بالقلب؛ فهو الانقياد الباطني؛ فخص الإسلام بالأعمال الظاهرة؛ والإيمان بالأعمال القلبية التي لا يطلع عليها إلا الله. ففي حديث جبريل عليه السلام؛ لما سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم: ” وَقَالَ يَا: مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنْ الْإِسْلَامِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِسْلَامُ: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ؛ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ؛ وَتَصُومَ رَمَضَانَ؛ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا؛ قَالَ صَدَقْتَ: قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؛ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. قَالَ: صَدَقْتَ” (مسلم)؛ فنحن نرى أن أعمال الإسلام كلها ظاهرة؛ وتؤدى وتحس بإحدى الحواس الخمسة؛ كالشهادتين والصلاة والزكاة والصيام والحج وغيرها؛  أما أعمال الإيمان فكلها أعمال اعتقادية قلبية لا يطلع عليها إلا الله؛ كالإيمان بالله والملائكة واليوم الآخر بما فيه من حساب وصراط وميزان وجنة ونار وغير ذلك

إن الإسلام  حجة على الأمة , و ليست الأمة ـ في أي جيل من أجيالها ـ حجة على الإسلام , إن استقامت على أمر الله فهي مستقيمة , وإن انحرفت عنه فهي منحرفة , ويبقى دين الله كما أنزل , لا يصيبه من انحراف الأمة شيء . يقول صلي الله عليه وسلم :” إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق”(أحمد والبيهقي).

” وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ”(آل عمران/85).

جاء قوله تعالى لإبراهيم عليه السلام:” إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ”(البقرة/131). وقوله تعالى: “أفغير دين اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُون”(آل عمران/83).فجميع الأنبياء كانوا مسلمين ودعوا الناس لعبادة الله الواحد القهار قال تعالى: “وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا  فَاعْبُدُونِ”(الأنبياء/25) فالإسلام دين جميع الأنبياء ودين الله واحد وجميع الرسل اتو بديانة واحدة وهي التوحيد والتسليم والخضوع وطاعة الخالق وحده ولا شريك له..

انتشر الإسلام بين الناس بوسائلَ عدة من بينها الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، كما فعل النبي صلي الله عليه وسلم  حينما مكث في مكة ثلاثَ عشرةَ سنةً يدعو إلى الإسلام، كما انتشر الإسلام بالإقناع، فقد اقتنعت زعماء القبائل في المدينة المنورة بالإسلام، فبايعوا النبي الكريم في بيعة العقبة الأولى والثانية، وكذلك حينما دخل التتار في دين الإسلام، وقد كانوا منتصرين على المسلمين في سابقة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً حينما دخل المنتصر في دين المهزوم، وقد ساهمت القدوة الحسنة في استجابة الناس لدعوة الإسلام ودخولهم فيه أفواجاً، حيث كان الناس ينظرون إلى خلق المسلمين، وخلق الدولة، وصلاح أنظمتها، فيتأثرون بها، ويقبلونها عن طيب خاطر”(الرد على افتراء انتشار الإسلام بالقوة والإجبار).

هذا هو الإسلام بناء متين علي أركان عظيمة

جماعة الإسلام :”الإسلام ينهى عن الغيبة ، والنميمة ، والتحاسد ، والتباغض ، والاحتقار ، وسوء الظن لهو دين عظيم ، وذلك حيث يقول الحق سبحانه : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ “(الحجرات : 11).

هذا هو الإسلام# خلقه الحياء

:”اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ”(التِّرْمذيُّ). فجبر الذنب الاستغفار بعكس ما كان عند بني إسرائيل: “وَإِذْ قَالَ موسى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إلى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذلكم خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ “(البقرة/54).يقول سعيد بن جبير ومجاهد: “قام بعضهم إلى بعض بالخناجر يقتل بعضهم بعضا لا يحن رجل على رجل قريب ولا بعيد، حتى ألوى موسى بثوبه، فطرحوا ما بأيديهم ، فكشف عن سبعين ألف قتيل . وإن الله أوحى إلى موسى : أن حسبي ، فقد اكتفيت ، فذلك حين ألوى موسى بثوبه..”(تفسير ابن كثير).

: قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ”( الأنعام: 161).(تفسير الطبري).

وعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ”(أبو داود) .

فليس من أمة الإسلام من دعي لعصبية و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ”(مسلم).فكل إنسان يدعي الإسلام ويتعصب:”لسلفيةأومدخليةأوإخوانيةأوشيعيةأوصوفيةأوباطنيةأوحزبية..”فليس من الإسلام في شيء

Print Friendly, PDF & Email

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating / 5. Vote count:

As you found this post useful...

Follow us on social media!

We are sorry that this post was not useful for you!

Let us improve this post!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *