فقه النوازل لمحات اسلاميه غسل الميت المصاب بكرونا

خطب مكتوبة

فقه النوازل لمحات اسلاميه

الحمد لله ربّ الناس مُذْهُب الباس الشافي المعافي ثم الصلاة على الرسول الهادي وعلى آله وصحبه المرتقين المعالي وبعد فموضوعنا عن فقه النوازل لمحات اسلاميه و غسل الميت المصاب بكرونا

 

قال الله تعالى: ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) الشعراء 80.

وقال عليه الصلاة والسلام: ( إنَّ اللهَ تعالى لم يُنزلْ داءً إلا أنزل له دواءً، علِمَه من علِمَه و جهِلَه من جهِلَه، إلا السَّامَ و هو الموتُ ) صححه الألباني.

الحد من انتشار الفيروس واجب شرعى قبل ان يكون انسانى

عن أسامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي ﷺ

قال: ( إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

والواجب الان الا نفر من هذا وقد ظهر فى مصر ونسال الله العفو والعافيه

ووجب اتباع اهل الذكر فى هذا الامر وهم وزارة الصحة دون الشائعات نهائيا وان نظل فى بيوتنا قدر الاستطاعه وان نتجنب المخالطه حتى نمر بسلام باذن الله تعالى من هذا الوقت العصيب وبين فك هذا الفيروس الفتاك 

ثم نتوكل على الله ونقول بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شئ فى الارض ولا فى السماء

منع المصافحة والمعانقة والاحضان

وقد تبين لنا جميعا ولوزارة الصحة والسكان ومنظمة الصحة العالميه أن المصافحة والملامسة لحامل  فيروس كورونا أحد أهم طرق نقل العدوى فما هو  الرأى الفقهى الاحترازى وفق ما يمليه فقه النوازل ؟

راى الامام مالك وابو حنيفة فى المصافحة والمعانقه والاحضان

كراهية المعانقة أصلا فى النوازل وغيرها وقال الامام الشافعى فى المعانقة وتكره المعانقة عند الشافعية إلا لقادم من سفر

نلخص الامر هنا فى تغسيل الميت المصاب بفيروس كرونا او ان كانت العدوى جائحة كما اقرتها دار الفتوى المصرية  

ماذا علينا ان اصيبنا لا قدر الله فى عزيز لدينا ومات احد الناس من هذا الوباء الذى اجتاح العالم فى هذه الاونه الاخيره اولا ان كان من مات وقد التزم بالتعليمات واخذ الحذر واختاره الله جل وعلا بالامتحان واهله فى هذا الوباء فيبقي شهيد باذن الله تعالى ونحسبه كذلك

ومن يرمى نفسه فى التهلكه فلا يلومن الا نفسه قال الله تعالى ( ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة ) وقال ( ولا تقتلوا النفس التى حرم الله الا بالحق

غسل الميت المصاب بكرونا

وماذا عن تغسيل الميت المصاب بفيروس كرونا شرعا اولا قال الله جل شأنه ( ولقد كرمنا بنى ادم )

 فيجب احترام امانة الله عندنا وهى جسد الميت  ويتم الدفن على طريقة ترضى الله وترضى رسوله صلى الله عليه وسلم كما علمنا

 اولا  ان يغسله امين حتى لا يفتش سره ما اذا راى شيئا غريبا 

ثانيا   وان يوضع فى مكان مرتفع بحيث يسهل غسله بسرعه 

  ثالثا ان يفرغ بطنه من الروث والنجاسات كلها بالضغط عليها من بعيدا 

رابعا ان يعمم بالماء ولا يتم حكه او الاقتراب منه حتى لا نهلك نفسا اخرى بفيروس كرونا 

خامسا يغلف جيدا بغطاء بلاسيتيكى حتى لا تخرج العدوى فتؤذى المغلسين ومن بعدهم من يحمل الجثة او من يقوم بالدفن 

سادسا لا يفتح هذذا الغطاء ابدا مهما حدث حتى لا نهلك نفوسا اخرى 

ينقل باشراف الصحة حتى يتم التعامل معه بحذر 

ولا تنسوا الدعاء لموتنا وموتى المسلمين  هذا ما وصلنا اليه فى الفقه والله اعلم

 المؤذن يقول صلوا فى رحالكم 

ما الذى يقوله المؤذن اذا توقفت الصلاة فى المساجد

وهل حدث ذلك عند النبي صلى الله عليه وسم او مع صحابته الكرام 

1 – عن ‏نَافِعٌ ‏قَالَ : ‏أَذَّنَ ‏ابْنُ عُمَرَ ‏‏فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ ‏ ‏بِضَجْنَانَ ،‏ ‏ثُمَّ قَالَ : صَلُّوا فِي ‏رِحَالِكُمْ ‏، ‏فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ ‏‏: ” أَلَا صَلُّوا فِي ‏‏الرِّحَالِ ‏” فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ أَوْ الْمَطِيرَةِ فِي السَّفَرِ . رواه البخاري (616) ، ومسلم (699) .

2 – ‏عَنْ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ‏‏أَنَّهُ ‏قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ : إِذَا قُلْتَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ‏، ‏فَلَا تَقُلْ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، قُلْ ‏: ‏صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ ، قَالَ : فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَاكَ

فَقَالَ : أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا ، قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، إِنَّ الْجُمُعَةَ ‏عَزْمَةٌ ‏ ، ‏وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُخْرِجَكُمْ فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ ‏ ‏وَالدَّحْضِ .  رواه البخاري (632) ، ومسلم (697) واللفظ له

3 – نذهب لاهل الفقه يقول الامام الشافعى انها تقال فى اثناء الاذان

ومذهب الحنفيه انها تقال اخر الاذان

ونعود نؤكد ان الاذان سنة لرفع الصوت واعلام الناس بوقت دخول الوقت