حكم منع المصافحه والاحضان فى الاسلام

استفسارات اسلاميه

 فى زمن فيروس كرونا حكم منع المصافحه و الاحضان فى الاسلام

ما حكم منع المصافحه والاحضان فى الاسلام ؟

وقد تبين لنا جميعا ولوزارة الصحة والسكان ومنظمة الصحة العالميه أن المصافحة والملامسة لحامل  فيروس كورونا أحد أهم طرق نقل العدوى فما هو  الرأى الفقهى الاحترازى وفق ما يمليه فقه النوازل ؟

 قد أكدنا على عدم المعانقة فى هذه الظروف وقد اكدت وزارة الاوقاف علي ذلك  وهنا نجيب بعد بحث عميق مع اهل الذكر وهم الائمه العظام الذين نعتمد على فقههم فى مصر ودول العالم الاسلامى 

راى الامام مالك فى المصافحة والمعانقه والاحضان 

كراهية المعانقة أصلا فى النوازل وغيرها

راى الإمام أبى حنيفة و صاحبه الإمام محمد  فى المصافحة والمعانقه والاحضان 

كراهية المعانقة أصلا فى النوازل وغيرها

راى الامام الشافعى فى المصافحة والمعانقه والاحضان 

وتكره المعانقة عند الشافعية إلا لقادم من سفر

 ومعلوم أن من أباح المعانقة فإن ذلك مقيد بما لم يكن هناك داء يمكن أن ينتقل من خلالها ، ومن ثمة نؤكد على ضرورة تجنب المعانقة.

المصافحه والاحضان فى الاسلام

وقد أجاز العلماء تقبيل يد الوالد إكراما له والعالم لعلمه ،

ومن هنا أؤكد على أمرين : أن ذلك أيضا مقيد بأمن الفتنة ، وبغير وقت النوازل التى يمكن أن ينتقل فيها الداء بالملامسة فضلا عن التقبيل

فيتضح الحكم الشرعى بجلاء هنا وهو عدم المعانقة فى هذه الظروف نهائيا الى ان ياذن الله برفع البلاء عن الامة كلها بل عن العالم اجمع فرحمته سبحانه وتعالى وسعت كل شئ  ولا اختلاف فى ذلك 

وبعد هذه الكلمات نؤكد مرة اخرى عدم المصافحة والاحضان او المعانقة خصوصا فى المساجد او الاقتراب من الاخرين ما وسع الامر ذلك فهذا هو الفقه ياساده ان نطبق الشرع لحماية النفس البشريه وليس بايقاعها فى التهلكه كما امرنا الله جل وعلا

وماذا علينا ان اصيبنا لا قدر الله فى عزيز لدينا ومات احد الناس من هذا الوباء الذى اجتاح العالم فى هذه الاونه الاخيره اولا ان كان من مات وقد التزم بالتعليمات واخذ الحذر واختاره الله جل وعلا بالامتحان واهله فى هذا الوباء فيبقي شهيد باذن الله تعالى ونحسبه كذلك 

اما من يرمى نفسه فى التهلكه فلا يلومن الا نفسه 

غسل الميت المصاب بفيروس كرونا

وهذه هى الطريقه الشرعيه باذن الله تعالى لكيفية غسل الميت المصاب بفيروس كرونا بالطريقة الشرعيه