المسجد النبوى بعد غزوة خيبر

معالم المدينة المنورة

المسجد النبوى بعد غزوة خيبر في شهر محرم سنة 7 هـ الموافق 628،

وبسبب ازدياد أعداد المسلمين في المدينة نتيجة الهجرة إليها حتى ضاق المسجد النبوي بالمصلين،

عندها قرر النبي محمدزيادة مساحته،

فزاد 20 متراً في العرض و15 متراً في الطول،

فصارت مساحته 2500 متراً مربعاً،

وكان عثمان بن عفان هو من اشترى هذه الأرض.[22].

وبقي المسجد على حدّه من الجهة الجنوبية،

ومن الجهة الشمالية كان حده إلى ما ينتهي إليه البناء المجيدي المسقوف اليوم،

ومن الجهة الغربية، كان حدّه الأسطوانة الخامسة من المنبر مكتوب عليها “حدّ مسجد النبي “،

وكان ارتفاع سقفه تقريباً 3.5 متراً. المسجد النبوى

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *