أُمُور تساعد على صلاة الفجر في جماعة:
وهناك أمورٌ تساعد على أداء صلاة الفجر في جماعة؛ منها:

– النوم مبكرًا؛ لأنَّ الجسمَ له راحة، وإن طول السَّهَر يحرم الإنسان منَ الاستيقاظ المبكِّر، وقد ورد النَّهى عنِ السَّمر بعد العشاء إلاَّ للضرورة؛ كمسامَرة الزوج لزوجته، والجلوس مع الضيف، ومدارَسَة العلم، وغير ذلك منَ المُباحَات، إلاَّ مَا ورد الدليل بالنَّهْي عنه.

– الحِرْص على آداب النَّوم؛ من الوضوء، وأداء ركعتين، وأذكار النَّوم، وقراءة المعوذتينِ في الكفين ومسح ما استطاع منَ الجسد، والنَّوم على الشقِّ الأيمن، ووضع الكفِّ اليمنى تحت الخد الأيمن، والدعاء بالتوفيق للقيام.

– عدم الإكثار منَ الطَّعام والشَّراب؛ لأنَّ كثْرة الأكل تورِّثُ ثقلاً في الجسم، والنوم، وتُقَلِّل الخشوع.

– البُعد عنِ المعاصي، فعلى الحريص على أداء الفجر في جماعة أن يبتعدَ عنِ المعاصي في النهار، وذلك بِحفْظِ الجوارح بالبُعد عنِ النَّظَر الحرام، وآفات اللسان والسمع، وسائر الأعضاء، فمَن نام على معصيةٍ عُوقِبَ بالحِرْمان مِن شُهُود الفجر؛ لأنَّ مَن أساء في ليلِه عُوقِبَ في نهاره، ومَن أساء في نهارِه، عُوقِبَ في ليله.

وأخيرًا:

– لا تنسَ عاقبة الصبر؛ فمَن عرف حلاوة العاقبة هانَتْ مَرارة الصبر، ومَن لذَّ له الرقاد فاتَهُ المراد، وكما قيل: إذا لمع فجْر الأجر هان ظلام التكليف.

– إنَّ الأمة تُنصر بقبول الدعاء، وكم من دعاء لا يقبله الله – تعالى – لأنَّ صاحبه لا يحافظ على جماعة الفجر، فكم قصَّر أهل الغفلة في نُصرة هذه الأمة؟

– إنَّ الأمر يحتاج إلى مجاهَدة طويلة، وصبر وعناد مع الشيطان، فإما أن تقهَرَه بالقيام إلى صلاة الفجر، وإمَّا أن ينتصر عليك.

واستعِن بالله، وتوكَّل على الله، فإنه مَن توكَّل على الله كفاه، ومَن آوى إلى الله آواه.

Print Friendly, PDF & Email

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating / 5. Vote count:

As you found this post useful...

Follow us on social media!

We are sorry that this post was not useful for you!

Let us improve this post!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *