الذوق في المسجد

ومن الذوقيات والآداب التي علمها لنا الإسلام في المسجد وأصبحت من البديهيات : ألا نتخطى الرقاب ، وأن نجلس حيث ينتهي بنا المجلس ، وأن تفسح لإخواننا ليجلسوا ، وألا نجلس في مكان نسد بجلوسنا طريقاً ، وأن نجلس فيه جلسة تنم عن أدب جم ، فما رؤي النبي صلى الله عليه وسلم ماداً رجليه قط ، وأن ندع كل حركة أو صوت يؤذي الجالسين وأن نحافظ على نظافة المسجد ، وعلى حرمته .. فلا نرفع أصواتنا فيه ، ولا نتكلم بشؤون الدنيا ، وأن نكون في أعلى درجات النظافة في البدن وفي الثياب ، وفي البعد عن كل أكلة تؤذي رائحتها رواد المسجد .
إنه بيت الله .. احرص أن تكون فيه في قمة الذوق وقمة الأدب .
الهاتف المحمول تتأذى منه الملائكة .. !! بدليل : أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فمن الذوقيات المطلوبة في القرن الواحد والعشرين : أن تغلق الهاتف المحمول وأنت ذاهب إلى بيت الله ، وهذا أمر مهم ، فأحيانا تكون في بيت الله ، وبعد مجاهدة في صلاتك تسعد بنفحات من الله وبأنس به ، وفجأة .. تسمع صوت المحمول الملعون !! .. فتذهب هذه النشوة ، لذلك اضطر أحد أئمة المساجد أن يقول قبل أن يبدأ بالصلاة :
استووا واعتدلوا ، وأغلقوا هواتفكم فإن إغلاق الهواتف من إقامة الصلاة .
لذلك ندعو كل متوجه إلى المسجد أن يغلق هاتفه المحمول حفاظا عليه من لعنة المصلين ودعائهم عليه ، فقد يقع منك ويتعطل !! فإن المصلين يتأذون منه ، وإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم .

Print Friendly, PDF & Email

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating / 5. Vote count:

As you found this post useful...

Follow us on social media!

We are sorry that this post was not useful for you!

Let us improve this post!

Previous Article
Next Article

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

الذوق في المسجد

time to read: <1 min
0
error: Content is protected !!
WhatsApp chat