سحائب الرحمة رمضان 2019 الدرس التاسع والعشرون

سحائب الرحمة رمضان 2019 الدرس التاسع والعشرون


الباب الرابع من أبواب الذنوب
“التكشيرة”

نرى كثيرًا من الناس يرسمون هذه “التكشيرة” على وجوههم، معتقدين أن البسمة تَذهب بوقار المسلم، أو أنه العابد الزاهد الورع، ونسُوا أن رسولهم، سيد البشر، وخاتم الأنبياء، كانت تعلوه بسمةٌ دائمة أمام أي أحدٍ يتحدث معه، أو يتعامل معه؛ ولذا قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: ((إنكم لن تَسَعُوا الناس بأموالكم، فليسعهم منكم بسطُ الوجه، وحُسن الخلق))؛ رواه مسلم.

والذين “يكشرون” يرتكبون ذنبًا عظيمًا، ليس في حق أنفسهم فقط؛ بل في حق البشرية؛ لأنهم بهذه الطريقة يرسمون صورةً خاطئة للمسلمين، فأولى لهم أن ينتبهوا أن “التكشيرة” ذنب، وعدم الابتسام منعٌ للخير، وشحٌّ في الصدقات؛ فالبسمة صدقة للمسلم؛ قال رسولنا – صلى الله عليه وسلم: ((تبسُّمُك في وجه أخيك صدقة))، وحتى لا يقول أحد: ماذا تفيد البسمة؟ أو هذا شيء يسير، ويستخف بها؛ فقد قال – صلى الله عليه وسلم: ((لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق))؛ رواه الحاكم والبيهقي في “شعب الإيمان”.

 

Print Friendly, PDF & Email

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating / 5. Vote count:

As you found this post useful...

Follow us on social media!

We are sorry that this post was not useful for you!

Let us improve this post!

Previous Article
Next Article

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

سحائب الرحمة رمضان 2019 الدرس التاسع والعشرون

time to read: <1 min
0
error: Content is protected !!
WhatsApp chat