العاجز عن الصوم عجزاً مستمراً لا يرجى زواله كالكبير، والشيخ الفاني الذي فنيت قوته، لكن عقله معه، والمريض مرضاً لا يرجى برؤه ولا شفاؤه منه ويشق عليه الصوم، فهذا لا يجب عليه الصيام، ولكن يجب عليه الإطعام عن كل يوم مسكيناً ويخير في الإطعام بين أمرين:

1/ أن يصنع طعاماً، ويدعو إليه المساكين، بقدر الأيام التي أفطرها.

2/ أو أن يوزع على كل مسكين نصف صاع من قوت البلد، (يعادل كيلواً ونصفاً تقريباً من الرز = 1.5كغ ).

 

*أمّا الإطعام في أول الشهر فلا يجزئ.

*لا يجزئ إخراجها مالاً لنص الآية .

*إذا كان فقيراً لا يجد ما يطعم به المساكين، تسقط عنه الكفارة.